عندما أُشاهد تلهف الناس بكثرة وبشدة بالغة في طابور زقاق سماحة المرجع الأعلى آية الله العظمى السيد علي الحسيني السيستاني (دام ظله الوارف) لزيارته والتبرك برؤيته والاستماع الى نصائحهِ الهامة والجواهرية، عندها أدرك أنهُ مهما حاول الاستكبار والاستعمار العالمي أو بالأحرى (الغربي) لفصل عقيدة هذا الشعب عن مرجعيتها وبدينها، فكل تلك محاولاتهم كهواء في شبك، لكن بنفس الوقت أيضاً علينا ألا نغفل عن ذلك فالعدو ماكر غدار ومن نام لم يُنم عنه........ 7 ذو الحجة 144 4 هـ
عندما أُشاهد تلهف الناس بكثرة وبشدة بالغة في طابور زقاق سماحة المرجع الأعلى آية الله العظمى السيد علي الحسيني السيستاني (دام ظله الوارف) لزيارته والتبرك برؤيته والاستماع الى نصائحهِ الهامة والجواهرية، عندها أدرك أنهُ مهما حاول الاستكبار والاستعمار العالمي أو بالأحرى (الغربي) لفصل عقيدة هذا الشعب عن مرجعيتها وبدينها، فكل تلك محاولاتهم كهواء في شبك، لكن بنفس الوقت أيضاً علينا ألا نغفل عن ذلك فالعدو ماكر غدار ومن نام لم يُنم عنه........ 7 ذو الحجة 144 4 هـ
The messaging service and social-media platform owes creditors roughly $700 million by the end of April, according to people briefed on the company’s plans and loan documents viewed by The Wall Street Journal. At the same time, Telegram Group Inc. must cover rising equipment and bandwidth expenses because of its rapid growth, despite going years without attempting to generate revenue.
A Telegram spokesman declined to comment on the bond issue or the amount of the debt the company has due. The spokesman said Telegram’s equipment and bandwidth costs are growing because it has consistently posted more than 40% year-to-year growth in users.